علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
475
تخريج الدلالات السمعية
وممن كان يؤمّره على السرايا ، وأنكر بعضهم أن تكون له صحبة لروايته عن أبيه ، قال أبو عمر : وذلك ليس بشيء ، وقد روى ابن عمر وغيره عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وعن أبيه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . ويعد عبد اللّه بن أبي حدرد في أهل المدينة ، وتوفي سنة إحدى وسبعين وهو ابن إحدى وثمانين سنة في زمن مصعب بن الزبير . انتهى . فوائد لغوية في ثلاث مسائل : الأولى : في « المشارق » ( 2 : 143 ) غدير الأشطاط بفتح الهمزة وإسكان الشين بعدها طاء مهملة وألف وطاء أخرى وهو تلقاء المدينة . الثانية : في « المشارق » ( 2 : 105 ) العوذ المطافيل بضمّ العين : هي النوق بفصلانها ، وقيل النساء مع الأولاد ، وأصله الناقة لأول ما تضع حتى يقوى ولدها ، وهي كالنفساء من النساء . والمطافيل : ذوات الأطفال ، وهم صغار البنين . وقال الخليل : العوذ واحدها عائذ وهي كل أنثى لها سبع ليال منذ ولدت . قلت : وذاله معجمة من « الصحاح » ( 2 : 567 ) وغيرها . الثالثة : قال أبو ذر الخشني في « غريب السيرة » ( 2 : 339 ) : قوله قد لبسوا جلود النمور : النمور : جمع نمر ، وهو ضرب من السباع ، وهو مثل يكنى به عن إظهار العداوة ، يقال للرجل الذي يظهر العداوة والتنكر : قد لبس لي جلد النمر « 1 » .
--> ( 1 ) قوله : وهو ضرب . . . النمر : لم يرد في غريب السيرة .